منتدى المعرفة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن المعجزات العلمية في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: بحث عن المعجزات العلمية في القرآن الكريم   الجمعة نوفمبر 13, 2009 3:22 pm

--------------------------------------------------------------------------------

هاذي بحث بسيط عن المعجزات العلمية في القرآن الكريم واتمنى انه تساعدكم يعني هاذي اللي قدرت عليه وانشاء الله تساعدكم


المقدمة :

يقتضينا علم التفسير ، أن نلم إلمامه موجزة ، عن ( علوم القرآن ) وأن نعرف مارافق هذا الكتاب المجيد ، من عناية فائقة ، وجهود واسعه ، وأبحاث مستفيضة ، بذلت كلها في سبيل خدمة هذا الكتاب العزيز ، على أيدي أساتذة أعلام ، وعلماء فطاحل ، افنوا أعمارهم في سبيل الحفاظ على هذا التراث الكريم ، والكنز الثمين ، من لدن عصر نزول القرآن إلى يومنا هذا ، ثم انتقلوا إلى جوار الله وقد خلفوا لنا ثروة علمية هائلة ، لاينضب معينها ، ولاتنتهي دررها ، على كر الدهور ، ومر الأزمان ، ومع كل هذه الجهود المبذولة ــ في القديم والحديث ــ فإن القرآن يبقى بحرا ً ذاخرا ً يحتاج إلى من يغوص في أعماقه ، ليستخرج منه اللآلى والدرر .

ومن تلك الدرر معجزات القرآن العلمية الكثيرة التي لاتعد ولاتحصى والتي تدل على أن هذا القرآن لاشك أنه من عند الله فتلك المعجزات عظيمة جدا ً وسنتناولها في هذا التقرير لبيان قدرة الله سبحانه وتعالى .

أولا ً : وحدة الكون

أظهرت النظريات العلمية الحديثة تقول : إن الأرض كانت جزاءا ً من المجموعة الشمسية ثم انفصلت منها وتبردت وأصبحت صالحة لسكني الإنسان ، ويبرهنون على صحة النظرية بوجود البراكين والمواد الملتهبة في باطن الارض ، وقذف الارض بين حين وحين بهذه الحمم من المواد البركانيه الملتهبه ..... الخ .

هذه النظرية الحديثة تتفق مع ما اشار اليه القرآن الكريم في قوله جل ثناؤه : (أو لم يسر الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي ، أفلا تؤمنون ) .

يقول الأستاذ ( طبارة ) : هذه معجزة من معجزات القرآن يؤيدها العلم الحديث الذي قرر أن الكون كان شيئا ً واحدا ً متصلا ً من غاز ثم انقسم إلى سدائم ، وعالمنا الشمسي كان نتيجة تلك الانقسامات .. أما الشطر الثاني من الآية ( وجعلنا من الماء كل شي حي ) فهو من أبلغ ما جاء في تقرير حقيقة ٍ علمية ٍ أدرك العلماء سرها ، فمعظم العمليات الكيماوية تحتاج إلى ماء ، وهو العنصر الأساسي لاستمرار الحياة لجميع الكائنات والنباتات وللماء خواص اخرى تدل على ان مبدع الكون قد صممه بما يحقق صاح مخلوقاته ، والماء يمتص كميات كبيرة من الأوكسجين عندما تكون درجة حرارته منخفضة ، وعندما يتجمد تنطلق منه كميات كبيرة من الحرارة تساعد الأحياء التي تعيش في البحار من أسماك وغيرها ، فما أعجب حكمة القرآن للذي يبين بكلمات جميلة سر الحياة ؟!

وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تفسير هذه الآية الكريمة : ( كانت السماء رتقا ً لاتمطر ، وكانت الأرض رتقا ً لاتنبت ، فلما خلق الأرض أهلا ً فتق السماء بالمطر ، وفتق الأرض بالنبات .

أقول : هذا التفسير جميل وحسن ويكون من باب ( الاستعارة ) وهو الذي ذهب إليه المفسرون القدامى ، ولكن لا يمنع أن يكون في القرآن بعض هذه الروائع العلمية التي كشف عنها العلم الحديث ، فالقرآن حمال وجوه ، وليس هناك تحكم في فهم اسراره ، فربما فهم المتأخرون ما لم يفهمه المتقدمون ، والله تعالى يقول : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه حق ) . فلعل هذا من الآيات التي اطلعهم الله عليها في القرن العشرين !


ثانيا ً : نشأة ا لكون :

يقول العالم الفلكي ( جينز ) : ( إن مادة الكون بدأت غازا ً منتشارا ً خلال الفضاء بانتظام ، وإن السدائم { المجموعات الفلكية } خلقت من تكاثف هذا الغاز ) .

ويقول الدكتور ( جامو ) : إن الكون في بدء نشأته كن مملوءا ً بغاز موزع توزيعا ً ومنه حدثت عمليات .

هذه النظرية نجد لها في القرآن الكريم ما يؤيدها ــ ولو لا ان القرآن أخبر عن ذلك لاستبعدنا هذه النظرية ــ يقول تعالى : ( ثم استوى إلىالسماء وهي دخان ، فقال لها وللأرض : أتيا طوعا ً اوكرها ً ، قالتا : أتينا طائعين ) فالقرآن صور مصدر خلق هذا الكون ( بالدخان ) وهو الشي الذي يفهمه العرب من الأشياء الملموسة . أيكون في مقدور أمي ــ منذ أربعة عشر قرنا ً ــ أن يدرك هذا في وقت كان اناس لا يعرفون شيئا ً عن هذا الكون وخفاياه ؟! .

ثالثا ً: تقسيم الذرة :

ظل الاعتقاد السائد حتى القرن التاسع عشر أن الذرة هي اصغر من جزء ٍ يمكن أن يكون في عنصر من العناصر . وأنها غير قابلة للتجزئة لأنها الجزء الذي لا يتجزأ ، وقد مضت قرون على هذا الاعتقاد ومنذ عشرات السنين الماضية حول العلماء اهتمامهم إلى مشكلة ( الذرة ) فأمكنهم تجزئتها وتقسيمها ، وقد وجدوا أنها تحتوي على الدقائق الآتية : (1) البروتون (2) النيوترون (3) الالكترون ، وبواسطة هذه التجزئة اخترعوا القنبلة الذرية ، والقنبلة الهيدروجينية ، ونعوذ بالله من قيام الساعة ومن شر ابليس اللعين . إستمع إلى قوله تعالى عند الإخبار عن الذرة ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ، ولا أصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب ٍ مبين )

فكلمة ( أصغر ) الذرة في الآية القرآنية تصريح جلي بإمكان تجزئتها ، وفي قوله ( ولا في السماء ) بيان بأن خواص الذرات في الأرض هي نفس خواص الذرات الموجودة في الشمس والنجوم والكواكب فهل درس محمد خواص الذرة وأمكنه تجزئتها والوقوف على خواصها في الأرض والسماء ؟ إنها لدليل قوي على أن القرآن وحي إلهي .





رابعا ً : نقص الأوكسجين :

منذ اكتشاف الطيران ظهرت للعلماء بادرة طبيعية وهي ( نقص الأوكسجين في طبقات الجو العليا ، فكلما حلق الإنسان وارتفع في أجواء السماء كلما أدركته هذه الظاهرة ، وشعر عند ذلك بضيق الصدر وصعوبة التنفس ، حت ليكاد يشعر بالأختناق ، ولهذا فإن الطيارين يعطون تعليمات للركاب بأن يستعملوا ( الأوكسجين الصناعي ) حين تعلو بهم الطائرة إلى مرتفعات عالية تزيد عن 35 خمسة وثلاثين ألف قدم . هذه الظاهرة العلمية أشار اليها القرآن الكريم قبل اختراع الطيران وقبل أربعة عشر قرنا ً . استمع إلى قوله تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا ً حرجا ً كأنما يصعد في السماء ) ولقد كان القدماء يفسرون هذا الآية حسب مفاهيمهم التي تتفق مع زمانهم فكانوا يقولون ( كأنما يصعد في السماء ) أي كمن يحاول الصعود إلى السماء وهو ليس بمستطيع أو كمن يحاول عمل المستحيل ، وقد جاء هذا اعصر فأظهر معجزة القرآن ، وسجل اتفاقا ً رائعا ً للآية القرآنية مع الواقع العلمي فكان تأييدا ً لصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فـلله ما أروع هذا القرآن وما أسماه ! ؟ .

خامسا ً : الزوجية منبثة في كل شيء :

كان الناس يعتقدون بأن الزوجية ( الذك والأنثى ) منبثة بين النوعين ( الإنسان والحيوان ) فقط فجاء العلم الحديث فأثبت أنها الزوجية توجد في النبات كل وفي الجماد ، وفي كل ذرة من ذرات الكون والوجود . حتى الكهرباء فيها ( الموجب ) وفيها ( السالب ) هذه فيها شحنة كهربائية موجبة ، وتلك فيها شحنة كهربائية سالبة ، وحتى الذرة فيها ( البروتون ) و ( النيوترون ) وكل منهما يشبه الذكر و الأنثى وهذا الاكتشاف سبق إليه القرآن العظيم في عديد من الآيات الكريمة استمع إلى هذه الروائع البينات .

· ( ومن كل شي خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ) فالعموم هنا واضح ( ومن كل شي ٍ ) .

· ( أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج ٍ كريم ) الإشارة هنا للنبات .

· ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض . ومن أنفسهم ، وما ل يعلمون ) .

فهذه الآية الكريمة عممت الزوجية في النبات والإنسان وفي كل شي مما نعلمه او لا نعلمه فسبحان الإله القدير العليم ، الذي أحاط علمه بكل الأكوان وأحصى كل شي ٍ عددا ً . !

سادسا ً : أغشية ا لجنين :

ثبت علميا ً أن الجنين في بطن أمه محاط بثلاثة أغشية ، وهذه الأغشية لاتظهر إلا بالتشريح الدقيق ، وتظهر بالعين المجردة كأنها غشاء واحد ، وهذه الأغشية هي التي تسمى ( الغشاء المنباري ) و ( الخوربون ) و ( اللفائفي ) هذا ما أثبت الطب الحديث ، وقد جاء القرآن الكريم مؤيدا ً هذه الحقيقة العلمية ، وذلك في سورة الزمر في قوله جل وعلا : ( يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا ً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ، ذلكم الله ربكم له الملك ) ففي هذه الآية معجزة علمية للقرآن ، فقد أخبر أن الجنين له ثلاثة أغشية أسماها ( ظلمات ) لأن الغشاء حاجز وحجاب يحجز عنه النور والضياء ، وهي في العلم الحديث ثلاثة أغشية .

سابعا ً : التلقيح بواسطة الرياح :

أثبت العلم الحديث أن الهواء ينقل الأعضاء المذكره إلى المؤنثة في النخيل والتي وغيرها من الاشجار المثمرة فيكون التلقيح بواسطة الرياح والهواء ، وهذه الناحية العلمية تحدث عنها القرآن الكريم في قوله جل ثناؤه : ( وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء ً فأسقينا كموه وما أنم له بخازنين ) وهذا سبق للقرآن في الحقائق العلمية الثابتة مما يدل على صدق النبوة .

ثامنا ً : الحيوان المنوي :

اكتشف الطب الحديث أن هذا السائل من مني الإنسان يحوي حيوانات صغيرة تسمى ( الحيوانات المنوية ) وهي لاترى بالعين المجردة ، وإنما ترى ( بالمكرسكوب ) وكل حيوان منها له رأس ورقبة وذيل يشبه دودة العلق ف شكلها ورسمها ، وأن هذا الحيوان يختلط بالبويضة الأنثوية فيلقحها ، فإذا ما تم اللقاح انطبق عنق الرحم فلم يدخل شيء من بعده إلى الرحم ، وأما بقية الحيوانات فتموت ، وهذه الناحية العلمية وهي أن الحيوان المنوي يشبه العلق في لشكل والرسم فقد أثبتها القرآن . استمع إلى قوله جل وعلا : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الانسان من علق ) فهذه الآية معجزة بليغة من معجزات القرآن لم يظهر وقت نزولها ولا بعده بمئات السنين إلى أن اكتشف المجهر المكبر ( المكرسكوب ) وعرف كيف يتكون الإنسان بقدرة الله .


تاسعا ً : اختلاف بصمات الإنسان :

في القرن الماضي سنة 1884 م استعملت في انكلترا رسميا ً طريقة للتعرف على الشخص بواسطة بصمات الأصابع ، وأصبحت هذه الطريقة في جميع البلاد ، ذلك لان بشرة الأصابع مغطاة بخطوط دقيقة وعلى عدة أنواع ( أقواس ، عراو ٍ ، دوامات ) وهذه الخطوط لاتتغير مدى الحياة وجميع أعضاء الجسم تتشابه أحيانا ً ولكن الأصابع لها مميزات خاصة إذ انها لا تتشابه ولا تتقارب وهنا المعجزة الإلهية . فلماذا اختار الله سبحانه بنان الانسان في اقامة الدليل على البعث ( أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه ؟ بلى قادرين على أن نسوي بنانه ) .



الخاتمة :

لو كان هذا القرآن من تأليف محمد { ص } لكان ينبغي أن يكون الأسلوب في ( القرآن والسنة ) واحدا ً ضرورة أنهما صادران عن شخص واحد ، استعداده واحد ، ومزاجه واحد ، مع أننا نجد الفرق بينهما واضحا ً ، والبون شاسعا ً ، فأسلوب القرآن ضرب وحده تظهر عليه سمات الألوهية والربوبية التي تجل عن المشابهة والمماثلة ، بل هو محلق في جو البيان بقدر الأساليب البشرية الرفيعة ، ولا يستطيع بحال أن يصعد إلى السماء إعجاز القرآن ، وهذا كل إنسان إذا ما قارن بين الأسلوبين بأبسط نظرة وصدق الله حيث يقول : { ولو أن مافي الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ٍ مانفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم } وصدق الله { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ٍ ظهيرا ً } .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: بحث عن المعجزات العلمية في القرآن الكريم   الإثنين نوفمبر 23, 2009 5:36 pm

مشكو أخي الكريم على مواضيعك وعلى تميزك معنا في المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث عن المعجزات العلمية في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــــــــــدى يـــــــوسف البغداد :: المتدى الإسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: